لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

37

في رحاب أهل البيت ( ع )

آراء الآخرين في هذه المسألة ، حين دعم القول بجواز إحياء الذكريات الإسلامية عموماً ، وذكرى مولد النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) على نحو الخصوص ، بالأدلة المقنعة ، وحمل على المتشددين الذين لم يحسنوا فهم معنى ( الابتداع ) ، على الرغم من أنّه لم يبرح عاكفاً على الإيمان بأنّ ( البدعة ) تنقسم إلى مذمومة وممدوحة . فيقول : والذي نقوله أن يعتمد شهر المولد ، كمناسبة يُذكّر بها المسلمون بسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وشمائله فذلك لا حرج ، وأن يعتمد شهر المولد ، كشهر تهيج فيه عواطف المحبة نحو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فذلك لا حرج فيه ، وأن يعتمد شهر المولد ، كشهر يكثر فيه الحديث عن شريعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فذلك لا حرج فيه ، وأنّ مما الف في بعض الجهات ، أن يكون الاجتماع على محاضرة وشعر ، أو إنشاد في مسجد ، أو في بيت بمناسبة شهر المولد ، فذلك مما لا أرى حرجاً فيه ، على شرط أن يكون المعنى الذي يُقال صحيحاً . إنّ أصل الاجتماع على صفحة من السيرة ، أو على قصيدة في مدح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جائز ، ونرجو أن يكون أهله مأجورين ، فإن يُخصص للسيرة شهر يُتحدث عنها فيه بلغة الشعر والحب فلا حرج . ألا ترى لو أنّ مدرسة فيها طلّاب ، خصصت لكل نوع